الجمعة، 14 مارس 2014

من بين نبوءات القرآن التي تتعلق بأحداث عصرنا الحاضر والاختراعات التي تمت فيه.. نجد أن البعض منها على جانب كبير من الاهمية, وله وقع كبير على المستوى العالمي. وإحدى هذه النبوءات تتعلق بالأخطار المتوقعة لما هو معروف بإسم الإبادة النووية  وقد جاءت هذه النبوءة في زمن ما كان للإنسان أن يتصور وقوع إنفجار نووي مهما جمح به الخيال أو هامت به الأفكار. ولكن.هناك بعض الآيات المعينة في القراّن الكريم تتحدث بوضوح عن أجسام دقيقة تبدو وكأنها عديمة القيمة, ولكنها توصف بأنها مخازن لطاقة عظيمة, وكأن نيران الجحيم الموقودة قد أغلق عليها بداخلها. ومما يثير العجب والدهشة البالغة أن هذا هو بالضبط ما تذكره حرفيا الاّيات التالية:

بسم الله الرحمن الرحيم :  وَيْلٌ لِكُلِّ هُمَزَةٍ لُمَزَةٍ الَّذِي جَمَعَ مَالًا وَعَدَّدَهُ يَحْسَبُ أَنَّ مَالَهُ أَخْلَدَهُ كَلَّا لَيُنْبَذَنَّ فِي الْحُطَمَةِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْحُطَمَةُ نَارُ اللَّهِ الْمُوقَدَةُ الَّتِي تَطَّلِعُ عَلَى الْأَفْئِدَةِ إِنَّهَا عَلَيْهِمْ مُؤْصَدَةٌ فِي عَمَدٍ مُمَدَّدَةٍ   

اي الويل لكل مغتاب عياب، الذي جمع ثروة من الأموال وأخذ يعدها ويكرر عدها مرة بعد أخرى, وهو يتصور أن هذه الأموال سوف تمنحه الخلود والبقاء. كلا! إنه سوف يُطرَح في "الحطمة", وما يدريك ما هي " الحطمة"؟ إنها نار موقدة من لدن الله تعالى, سوف تنفذ إلى القلوب. إن هذه النيران محبوسة داخل أعمدة تتمدد فتكون أعمدة من النيران.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق